شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٥٨ - حرف غ
لقهر ما أضرّ بالبدن. (المقابسات/ ٣٦٨) غليان دم القلب طلبا للانتقام. (الحدود و الفروق/ ٤٦) عبارة عن قوّة تدفع المنافي المضارّ الموجب للهلاك أو النّقصان. (مقاصد الفلاسفة/ ٢٠٤) هذه القوّة (النّزوعيّة) هي القوّة الّتي بها نزع الحيوان إلى الملائم و ينفر عن المؤذي.
و هذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا، و إن كان إلى الانتقام سمّي غضبا. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٨٩) شوق ينبعث عن ذلك التّصوّر، إمّا نحو جذب إن كان ذلك الشّيء لذيذا أو نافعا، يقينا أو ظنّا، و يسمّى شهوة، و إمّا نحو دفع و غلبة إن كان ذلك الشّيء مؤلما أو ضارّا، يقينا أو ظنّا، و يسمّى غضبا. (مطالع الأنظار/ ٩٨) دفع المنافر هو الغضب. (حاشية المحاكمات/ ٣٧٤) هو كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الخارج دفعا للمنافر طلبا للانتقام. (الحكمة المتعالية ١/ ١٥٠)
(١٠٣٧) الغلظة
اللّطافة قد تطلق على رقّة القوام، كما في الماء و الهواء، و على سهولة قبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة جدّا و للغلظة معنيان مقابلان لهما. (الحكمة المتعالية ١/ ٧٦)
(١٠٣٨) الغليظ
اللّطيف قد يقع على رقّة القوام و على قبول القسمة على أجزاء صغيرة جدّا، و الغليظ يقابلها. (التّحصيل/ ٦٧٠)
(١٠٣٩) الغمّ
حال مؤذية للنّفس سريعة الزّوال. (الحدود و الفروق/ ٤٧) هو كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى داخل البدن خوفا من مؤذ واقع عليها. (الحكمة المتعالية ١/ ١٤٩) الفرح انبساط القلب، و الغمّ انقباضه.
الغضب غليان دم القلب، و الغمّ انحصار القلب و انقباض الدّم الّذي فيه. (نفس المصدر ١/ ١٥٠)- الفرح.
(١٠٤٠) الغنيّ
هو ما لا يتوقّف ذاته و لا كمال له على غيره. (سه رساله شيخ إشراق/ ١٠٢، مجموعه مصنّفات شيخ اشراق ٢/ ١٠٧، شرح حكمة الإشراق/ ٢٨٤، رساله أنواريّة/ ٢١) الغنيّ المطلق: هو الّذي لا يتوقّف ذاته و لا كمال لذاته على غيره. (سه رساله شيخ اشراق/ ٤٩) آن است كه او را در ذات و صفات خويش به هيچ چيز حاجت نيفتد. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٤٦، ١٠١) غنى مطلق: آن است كه ذات او و كمالات او بر ديگرى موقوف نشود. [٢] (نفس المصدر ٣/ ١٦٠) هو الّذي لا يفتقر في ذاته و لا في شيء من صفاته الحقيقيّة إلى غيره البتّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ ٢/ ٧) هو الّذي لا يفتقر إلى الغير لا في ذاته و لا في شيء من صفاته الحقيقيّة، سواء كانت تلك الصّفة عريّة عن الإضافة، كاللّون و الشّكل، أو كانت ذات إضافة، كالعلم و القدرة. (نفس المصدر ٢/ ٣) هو الّذي لا يفتقر إلى الغير لا في ذاته و لا في شيء من صفاته الحقيقيّة. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٤١، شرحي الإشارات للطّوسيّ ٢/ ٣، حاشية المحاكمات/ ٣٦٥)
(١٠٤١) الغنيّ التّام
هو الّذي لم يتعلّق ذاته
[١] - هو الّذي لا يحتاج في ذاته و صفات نفسه إلى شيء.
[٢] - هو الّذي لا يتوقّف ذاته و كمالاته على غيره.