شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٤٥ - حرف ر
و يفسّر أيضا بالبلّة.
إنّ الرّطوبة و اليبوسة كيفيّتان منفعلتان على معنى أنّ معروضهما ينفعل عن غيرهما. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٨٥) كيفيّة توجب سهولة قبول التشكيل بشكل الحاوي الغريب و سهولة تركه (الحكماء).
الرّطوبة و اليبوسة كيفيّتان انفعاليّتان تجعلان المادّة مستعدّة لأن تنفعل عن الغير.
هي البلّة الجارية على ظاهر الجسم المقتضية لسهولة الالتصاق بالغير و سهولة الانفصال عنه. (مطالع الانظار/ ٨٧) عبارة عن البلّة، أي كون الجسم بحيث يلتصق بما يلامسه. (شرح حكمة العين/ ٢٨٩) كيفيّة بها يصير الجسم قابلا للأشكال و تركها بسهولة. (نفس المصدر/ ٥٥٧) سهولة الالتصاق بالغير و الانفصال هي الرّطوبة النّافعة في الفعل و الانفعال. (الحكمة المتعالية ١/ ٧٧) هي كيفيّة بها يستعدّ الجسم لسهولة الالتصاق بالغير و سهولة الانفصال عنه (للرّازيّ).
هي الكيفيّة الّتي يكون الجسم سهل التّشكّل بشكل الحاوي الغريب، و سهل التّرك له. (نفس المصدر ١/ ٧٣)- الرّطب، الكيفيّات الملموسة، اليبوسة.
(٦٤٤) الرّعد
هو الصّوت الّذي يدور في جوف السّحاب و يطلب الخروج. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٩) صوت شديد تابع لخروج البخار، المنحصر في السّحابة المتكاثف بالبرد، قارعا لسحابة اخرى، مقابلة للسّحابة العاصرة له. (الحدود و الفروق/ ٦٩ و ٦٨) إنّ البرق هو نار تشتعل في السّحاب. و الرّعد صوت انطفائها فيه. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٢٢١) باد، يا دود چون در ميان ابر بماند و قصد آن كند كه بيرون آيد، و منفذ نيابد و در ميان آن متقلقل شود ازو بانگى سخت برآيد آن را رعد خوانند. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٢٢) چون بخار گرم قصد بالا كند و ابرى كثيف قصد زير دارد بر يكديگر افتند و يكديگر را از حركت منع كنند، از آنجا آوازى بر آيد، آن را رعد خوانند. [٢] (نفس المصدر ٣/ ٣٤٩) إنّما هو صوت يسمع في السّحاب. (رسائل ابن رشد، الآثار العلويّة/ ٥٤)- البرق.
(٦٤٥) الرَكن
هو جسم بسيط، هو جزء ذاتي للعالم، مثل الأفلاك و العناصر فالشّيء بالقياس إلى العالم ركن. (الحدود لابن سينا/ ٢٠، رسائل ابن سينا/ ٩٦، تهافت الفلاسفة/ ٢٩٨)- البسيط.
(٦٤٦) الرّماد و الفحم
الفحم من جوهر ارضي قابل للاشتعال بطل تجمّره قبل فناء ما في جوهره من المادّة المستعدّة للاشتعال. و الرّماد هو بقيّة جوهر أرضي قد تفرّق أجزاؤه، لتصعد جميع ما في أجزائه من الدّخان المتصعّد، فإن كان جوهر الشّيء مشتعلا كان رمادا ... (طبيعيّات الشّفاء/ ٢٣٣) هو بقيّة جوهر أرضيّ قد تفرّقت أجزاؤه لتصعد ما
[١] - إنّ الرّيح أو الدّخان المنحصرتان في السّحاب إذا قصدتا الخروج عن منفذ و لم تجداه تدوران و تتقلقلان فيسمع منهما صوت يسمّى رعدا.
[٢] - البخار الحارّ إذا قصد العلو، و قصد السّحاب المتكاثف السّفل تلاقيا و تمانع كلّ منهما الآخر عن الحركة فالصّوت المرتفع عنهما يسمّى رعدا.