شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٩٩ - حرف ح
إنّها كيفيّة فعليّة محرّكة لما فيه إلى فوق لإحداثها الخفّة فيعرض أن يجمع المتشابهات و يفرق المختلفات. (نفس المصدر ١/ ٦٨)- البرودة، الكيفيّة الملموسة.
(٤٦٩) الحرارة الغريبة
- الحرارة الغريزيّة.
(٤٧٠) الحرارة الغريزيّة
هي حرارة الجزء النّاريّ المنكسر سورتها عند تفاعل العناصر بعضها مع بعض. (مطالع الأنظار/ ٨٧) إنّها جوهر حارّ لطيف غير لذّاع، حافظ لكمالات البدن.
هي الحرارة السّارية في سائر البدن الّتي بها أنضج. و الطّبخ و سائر الأفعال المعدّة جزء منها.
(حاشية المحاكمات/ ٢٧١) هي الّتي تحمي الرّطوبات الغريزيّة عن أن يستولى عليها الحرارة الغريبة.
فالحرارة الغريزيّة للقوى كلّها. و البرودة منافية لها.
و لذلك يقال: حرارة غريزيّة، و لا يقال: برودة غريزيّة.
و عن المعلّم الأوّل أنّه قال: الحرارة المعنويّة الّتي بها يقبل البدن علاقة النّفس ليس من جنس الحارّ الأسطقسّي النّاري، بل من جنس الحارّ الّذي يفيض عن الأجرام السّماويّة، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه.
و فرق بين الحارّ السّماويّة، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه.
و فرق بين الحارّ السّماوي و الحارّ الاسطقسي، و اعتبر ذلك بتأثير حرّ الشّمس في عين الأعشى، دون حرّ النّار. فتلك الحرارة تتبعها الحياة الّتي لا تتبع النّاريّة و بسببها صار الرّوح جسما إلهيّا نسبته إلى المني و الأعضاء نسبة العقل من القوى النّفسانيّة. فالعقل أفضل المجرّدات، و الرّوح أفضل الأجسام ... فالتّفاوت بين الحرارتين ليس في الماهيّة بل في الدّخول و الخروج، حتّى لو توهّمنا الغريبة جزءا و الغريزيّة خارجة لكانت الغريبة تفعل فعل الغريزيّة. (الحكمة المتعالية ١/ ٧١)
(٤٧١) الحرارة المعنويّة
- الحرارة الغريزيّة.
(٤٧٢) الحرافة
الحارّ ان فعل في الكثيف حدثت المرارة، و إن فعل في اللّطيف حدثت الحرافة، و إن فعل في المعتدل حدثت الملوحة.
(الحكمة المتعالية ١/ ١٠٣)- الحرارة.
(٤٧٣) الحرّ
- العبد.
(٤٧٤) الحرف
هي حروف المعجم المشار اليها، أعني الأصوات المسموعة الّتي تسمّى حروفا.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٢٢٠) إنّ الحروف هي مكيال الألفاظ. (نفس المصدر/ ١٢٥٨) نعني بالحرف كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر مثله في الحدّة و الثّقل، تمييزا في المسموع. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٩١) كيفيّات تعرض للأصوات فيتميّز بها بعض الأصوات عن بعض آخر، يشاركه في الخفّة و الثّقل. (مطالع الأنظار/ ٩٠) هو كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر. (حكمة العين/ ٢٩٦) إنّه كيفيّة، أي هيئة و صفة تعرض للصّوت بها، أي بتلك الكيفيّة يمتاز الصّوت عن صوت آخر (ابن سينا). (شرح المواقف/ ٢٦٤) قد يعرض للصّوت كيفيّة بها يتميّز عن صوت آخر