شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٠١ - حرف ح
إنّها كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة.
الكمال صنفان: إمّا كمال محض لا يكون فيه شيء من القوّة أصلا، و هو نهاية الحركة الّذي إذا بلغته كفت و فسدت، و إمّا كمال يحفظ ما بالقوّة، و لا يوجد إلّا بوجود القوّة مقترنة به. و هذا المعنى هو المسمّى حركة. (نفس المصدر/ ٢٢ و ٥٨) هي اختلاف و تغيير يعرض في العنصر.
إنّها كمال المتحرّك. (نفس المصدر/ ١٠٨) الحركة تماميّة المتحرّك. (في النّفس/ ١٢٠) إنّها كمال مبدأ أوّل لما بالقوّة من حيث هو بالقوّة. (شرحي الإشارات ١/ ١٨٣) عبارة عن مفارقة سطح متوجّه إلى سطح آخر.
(المباحث المشرقيّة ١/ ٢٦٣) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٨٧، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٢٩) الموجود إمّا أن لا يكون في موضوع و هو الجوهر، أو يكون في موضوع، فإمّا أن يمتنع عليه الثّبات بحيث لا يمكن اجتماع جزءين منه في الوجود دفعة و هو الحركة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٦٣) العرض إن امتنع ثباته لذاته فهو الحركة. (شرح حكمة العين/ ٢٦٤) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على التّدريج.
(نفس المصدر/ ٤١٩) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته، يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته، اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة الى غيره يا تعقّل او نكنند دون النّسبة، و آنچه تعقّل او كنند دون النّسبة يا لذاته موجب مساواة و تفاوت و تجزّى باشد، يا موجب نباشند. آن چه موجب آن است لذاته كمّ است. و آن چه موجب آن نيست كيف است. و آن چه تعقّل او نتوان كرد دون النّسبة الى غيره اضافه است. و آن چه تصوّر ثبات او لذاته نكنند حركت است. [١] (درّة التّاج ٣/ ٥١) خروج شيء است از قوّت بفعل لا دفعة. [٢] هيئتى است كه ثبات آن لذاتها ممتنع است. [٣] (نفس المصدر ٣/ ٩٨) كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها هي الحركة. (شرح حكمة الاشراق/ ٣٩٤) الحركة تطلق على معنيين: أحدهما الحركة بمعنى القطع، و هو الأمر المعقول الممتدّ من مبدأ المسافة إلى منتهاها. و هو بهذا المعنى موجود في الذّهن لا في الخارج.
و الثّاني الحركة بمعنى التّوسّط، و هي كون الجسم متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث أيّ آنٍ يفرض، يوجد الجسم فيه بين مبدأ الحركة و منتهاها في حدّ من حدود المسافة المفروضة ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٢٧٤) كل ما هو بالقوّة فإمّا أن يكون خروجه إلى الفعل على التّدريج و هو الحركة.
هي الحصول أو الحدوث أو الخروج إلى الفعل يسيرا يسيرا أو على التّدريج لا دفعة واحدة.
(مطالع الأنظار/ ١٠٢) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا. و الثّاني إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون، و إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فحركة. (شرح
[١] - كلّ عرض إمّا يتصوّر ثباته لذاته أو لا يتصوّر ثباته لذاته، فإن تصوّر ثباته لذاته فإمّا أن يتعقّل بلا إضافة إلى غيره أو لا يتعقّل بدون النّسبة. فما يتعقّل بدون النّسبة إمّا يوجب المساواة و التّفاوت و التّجزّي أم لا، فالّذي يوجبها هو الكم و الّذي لا يوجبها هو الكيف. و الّذي لا يتصوّر ثباته لذاته هو الحركة.
[٢] - هي خروج الشيء من القوّة إلى الفعل لا دفعة.
[٣] - هي هيئة يمتنع ثباتها لذاتها.