شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٧٩ - حرف م
هو الشّيء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا، مثل إدراك الشّاة للمعنى المضادّ في الذّئب، الموجب لخوفها إيّاه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ ٣٥، النّجاة من الغرق في بحر الضلالات/ ٣٢٧)
(١٥٨٤) المعنى العدمي
هو الّذي في قوّته أن يصير شيئا آخر و أن يصير له شيء ليس له في الحال. (رسائل الفارابي، التّعليقات/ ١٦)
(١٥٨٥) المعيّة
الإضافة معية بالحقيقة و هي معنى عام. و إذا تخصص تخصص بنوع ما من الإضافة و له أنواع مختلفة فإنّ الإضافة تدخل في مقولات كثيرة، و في الإضافة أيضا مثاله: الأبوّة و النصفية و الحامل و المحمول و الأكثرية و الأقلية و كلّ واحد منها معية مخصصة النّوع. إذا قيل هما معا في الزّمان فهما متضايفان، و موضوعهما الزّمان، و المعيّة إضافة مخصصة. الإضافة معية و هي أن يوجد شيء مع شيء. فإن كان الشيء نفس المعية لم يحتج إلى شيء آخر يصير به معه: كالأبوّة مضافة بذاتها و تعقل ماهيتها بالقياس إلى غيرها لا بإضافة أخرى لأنها نفس الإضافة و المعية.
(التّعليقات/ ١٤٢) إنّ معا يقال: على انحاء كثيرة: منها ما قيل فيهما إنّهما معا في المكان الأوّل لهما، الّذي هو نهاية الجسم المحيط بهما من غير أنّ بينهما شيء من الجسم المحيط. (رسائل ابن رشد/ ٦٣)- الإضافة.
(١٥٨٦) المعيّة الزّمانيّة
أن يكونا (المتقدّم و المتأخّر) موجودين في الزّمان، و لا يكون أحدهما متقدّما على الآخر. (حاشية المحاكمات/ ١١٢)
(١٥٨٧) المعيّة في الرّتبة
أن يكونا (التّقدّم و التّأخّر) واقعين في التّرتيب، و لا يكون أحدهما أقرب إلى المبدأ من الآخر. (حاشية المحاكمات/ ١١٢)
(١٥٨٨) المعيّة في الشّرف
بان يكونا (المتقدّم و المتأخّر) متساويين في الشّرف حتّى إذا ازداد أحدهما شرفا صار متقدّما. (حاشية المحاكمات/ ١١٣)
(١٥٨٩) المعيّة في الطّبع
أن يكونا (المتقدّم و المتأخّر) موجودين من غير احتياج بينهما. (حاشية المحاكمات/ ١١٢)
(١٥٩٠) المعيّة في العليّة
أن لا يكون أحدهما (المتقدّم و المتأخّر) علّة للآخر، لكنّهما مشتركان في العلّيّة. (حاشية المحاكمات/ ١١٢)
(١٥٩١) المغالطة
هي المؤلّف من الوهميّات، و الغرض منها تغليط الخصم و إسكاته. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ١٢٣)- المشاغبة.
(١٥٩٢) المفارقة
عبارة عن الحركة منسوبة إلى ما يتحرّك عنه. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح للطّوسي ٣/ ٣١٧)
(١٥٩٣) المفارقات العقليّة
هي إبداعيّات محضة غير متعلّقة بغيرها، لا في ذاتها و لا في فعلها. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٣١٧)
(١٥٩٤) المقابلة
- التّقابل.