شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٧٧ - حرف م
حتّى حصل المعلول. (إلهيّات الشفاء/ ١٦٨) كلّ ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، و وجود ذلك الغير ليس من وجوده. (الحدود لابن سينا/ ٤١، رسائل ابن سينا/ ١١٧، تهافت الفلاسفة/ ٢٩٣) كلّ وجود شيء يكون معلوما من وجود آخر، و وجود ذلك الآخر لا يكون معلوما [١] من وجود الأوّل فإنّ الأوّل نسمّيه علّة و الثّاني معلولا.
(التّحصيل/ ٥١٩) ما يجب وجوده و عدمه بفرض وجود غيره و عدمه.
(سه رساله شيخ إشراق/ ١٤٣) المحتاج إليه في وجود شيء يسمّى علّة له، و ذلك الشّيء المحتاج يسمّى معلولا. (شرح المواقف/ ١٦٨) نفس ماهيّة التّجدّد و التّغيّر. (الحكمة المتعالية ٤/ ١٢٨) ما يجب وجوده بوجود شيء آخر، و يمتنع ذلك الوجود بعدمه، أو عدم شيء منه. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٨) علت آن است كه محتاج باشد به او چيزى ديگر.
و معلول آن است كه محتاج باشد بچيزى ديگر. [٢] (لمعات إلهيّة/ ٢٤)- العلّة.
(١٥٧١) المعلول الأوّل
إنّه يوجد فيها (المعلولات) ثلاثة أصناف: أوّل، و وسط، و أخير.
لكلّ واحد منها شيء يخصّه.
أمّا الأخير فيخصّه أنّه ليس بعلّة لشيء أصلا.
و أمّا الوسط، فيخصّه أنّه علّة و معلول: معلول عن الأوّل، و علّة للأخير ... و يخصّ الأوّل أنّه علّة فقط لا معلول لشيء أصلا من جهة ما هو علّة، و كان وجوده في مقابلة الأخير و التّوسّط كالممتزج بين الطّرفين. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ ١١٩)
(١٥٧٢) المعلول الأخير
- المعلول الأوّل.
(١٥٧٣) المعلول الأوسط
- المعلول الأوّل.
(١٥٧٤) المعلول النّاقص الغير المكتفي
- المعلول النّاقص المكتفي.
(١٥٧٥) المعلول النّاقص المكتفي
- المعلول التّامّ و النّاقص المكتفي و الغير المكتفي.
(١٥٧٦) المعلول التّامّ و النّاقص المكتفي و الغير المكتفي
معلول يا تام است يا ناقص، و ناقص يا مكتفى است، يا غير مكتفى.
تام آن است كه هر چه از كمالات در شأن آن ممكن است و امتناع ندارد همه در بدو وجودش بالفعل باشد و حالت منتظره نداشته باشد، چون عقول مفارقه كليّه و اين تام است چنان كه مبدأ تعالى فوق التّمام است ... و مكتفى آن است كه حالت منتظره دارد و جميع كمالات مترقبه از آن براى آن حاصل نيست و قوّت دارد براى فعليت ولى در خروج از قوّت و نقص بسوى كمال بذات خود و باطن ذات خود مكتفى است و حاجت بمكمّل خارج و مباين ندارد.
معلول ناقص غير مكتفى آن است كه حالت انتظاريّة دارد و قوّت خروج بفعليّت دارد ولى بخارج مباين حاجت دارد در استكمال، چون
[١] - كذا في المصدر و الظّاهر كونه «معلولا».
[٢] - العلّة هي الّتي يحتاج إليها شيء آخر، و المعلول هو الّذي يحتاج إلى شيء آخر.