شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٧٥ - حرف م
(درّة التّاج ٣/ ٨٤) إنّها إدراك الجزئيّات، و العلم إدراك الكليّات.
إنّها التّصوّر و العلم هو التّصديق. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥١١، مفاتيح الغيب/ ١٣٥) من أدرك شيئا و انحفظ أثره في نفسه، ثمّ أدرك ذلك الشّيء ثانيا، و عرف أنّ هذا ذاك الّذي قد أدركه أوّلا، فهذا هو المعرفة. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥١٢، مفاتيح الغيب/ ١٣٥)- العلم.
(١٥٥٧) المعرفة الأكمل و المعرفة النّاقصة
المعرفة النّاقصة هي معرفتنا له (للشّيء) بما يعمّه و غيره، و بما لا يتميّز به عن غيره.
هي أن تكون عرفنا المسئول عنه بما هو خارج عن ذاته من الأعراض و نلتمس معرفته بما هو ذاته او بجزء ذاته أو نكون عرفناه بأعمّ تعرّفنا ذاته، معرفة بجملة، و بأبعد ما به قوامه.
و الّتي هي أكمل، أن نعرفه بما يخصّه دون غيره، و بما يتميّز به عن غيره. (الحروف/ ١٩٠)
(١٥٥٨) معرفة ذاته- تعالى-
معرفة ذاته أن يعلم أنّ اللّه- تعالى- موجود واحد فرد، و ذات و شيء عظيم قائم بنفسه، و لا يشبهه شيء.
و معرفة صفاته أن تعرف أنّ اللّه- تعالى- حيّ عالم قادر سميع بصير إلى غير ذلك من الصّفات.
(مجموعة رسائل الإمام الغزالي ٢/ ٣٦)
(١٥٥٩) معرفة صفاته- تعالى-
- معرفة ذاته- تعالى-.
(١٥٦٠) المعرفة النّاقصة
- المعرفة الأكمل و المعرفة النّاقصة.
(١٥٦١) معرفة النّفس
كلّ معرفة إنسانيّة صحيحة، فهي معرفة النّفس. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ ٦٢)
(١٥٦٢) المعروف و المنكر
المعروف هو فعل ما جرت به العادة، و لم تنه عنه الشّريعة و السّنّة.
و المنكر هو فعل ما لم تجربه العادة، لا في السّنّة و لا في الشّريعة. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٢)
(١٥٦٣) المعصية
هي الخروج عن الطّاعة.
(رسائل إخوان الصّفا ٣/ ٣٩٢) عبارة عن مخالفة القوّة السّافلة للقوّة العالية فيما لها أن يفعل للغرض الأعلى تخالف الأغراض و الدّواعي. (مفاتيح الغيب/ ٣٥٥) هي مخالفة الأمر قصدا. (التّعريفات/ ٩٧)
(١٥٦٤) المعقول
المعقول من الشّيء هو وجود مجرّد من ذلك الشّيء. (رسائل الفارابي، التّعليقات/ ٩) هو الشّيء بعينه إلّا أنّ معقوله هو ذلك الشّيء من حيث هو في النّفس، و الشّيء هو ذاك المعقول من حيث هو خارج النّفس.
(الحروف/ ١٠١) هو كمال العقل.
هو كمال العاقل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٦٩٦ و ١٦٩٥) هو الّذي يدرك في المحسوسات. (نفس المصدر/ ٩١٣) إنّ المعقول كمال العاقل و صورته. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ ١٤٨)
- أدركه ثانيا بما كان هو في الإدراك الأوّل يسمّى ذلك معرفة.