شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٣٣ - حرف ل
الصّفاء ٣/ ٥٢) (و اللّذّات) الفكريّة ما تجدها النّفس من اللّذّة عند تصوّرها معاني المعلومات، و معرفتها بحقائق الموجودات.
و (اللّذّات) الرّوحانيّة هي ما تجدها النّفس من الرّاحة و اللّذّة بعد مفارقتها الجسد الّتي هي الرّوح و الرّيحان. (نفس المصدر ٣/ ٦٩) الآلام الرّوحانيّة الّتي تصل إلى النّفوس الشّريرة بعد مفارقتها أجسادها الّتي كانت جنّة لها.
اللّذّات الرّوحانيّة الّتي تجدها النّفوس الخيّرة الفاضلة بعد مفارقتها أجسادها الّتي كانت كالسّجن لها. (نفس المصدر ٣/ ٨٢) اللّذّة الحسيّة هي الإحساس بالملائم. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ١١١)- الألم الجسماني و الرّوحاني.
(١٣٣٥) اللّذّة الحسّيّة
ليست بشيء سوى الرّاحة من الألم. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرّازي/ ١٥٢) اللّذّات الجسمانيّة هي الّتي تجدها النّفس عند الخروج من الألم. (رسائل اخوان الصّفاء ٣/ ٥٩) أمّا اللّذّة الحقيقيّة الحسّيّة فهي إحساس برجوع إلى الحال الطّبيعيّة، إذا أحسّ بمنافر، فزال.
(رسالة اضحويّة في أمر المعاد/ ١١٣) إنّ اللّذّة ليست إلّا إدراك الملائم من جهة ما هو ملائم، فالحسيّة إحساس بالملائم و العقليّة تعقّل للملائم. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ١٨) هي إدراك الملائم الحسّي، و يجب أن يكون بغتة.
(نفس المصدر/ ١١٠) هي الإحساس بالملائم. (نفس المصدر/ ١١١)- اللّذات الجسمانيّة و الرّوحانيّة.
(١٣٣٦) اللّذّة الرّوحانيّة
- اللّذّات الجسمانيّة و الرّوحانيّة.
(١٣٣٧) اللّذّة العقليّة
- اللّذّات الجسمانيّة و الرّوحانيّة، اللّذّة الحسّيّة.
(١٣٣٨) اللّذيذ
إنّ كلّ أثر خارج عن المجرى الطّبيعي يظهر و يبدو جملة في دفعة فهو مؤلم، و الرّجوع جملة في دفعة إلى الحال الطّبيعيّة لذيذ.
(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ ١٤٠)- اللّذة، الملذّ بالذّات و بالعرض.
(١٣٣٩) اللّزوجة
اللّزج هو ما يسهل تشكّله بأيّ شكل أريد و يعسر تفريقه، بل يمتدّ متّصلا.
اللّزوجة كيفيّة مزاجيّة لا بسيطة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثاني/ ١٥١) إنّها كيفيّة مزاجيّة، و ذلك لأنّ اللّزج ما يسهل تشكيله و يعسر تفريقه، بل يمتدّ متّصلا، فهو مؤلّف من رطب و يابس شديد الامتزاج فإذعانه من الرّطب، و استمساكه من اليابس.
(التّحصيل/ ٦٧١) هي الّتي قد اختلطت فيها الرّطوبة بالأرضيّة اختلاطا كثيرا يصعب به تفرّقها. (رسائل ابن رشد، الآثار العلوية/ ٩٧) كيفيّة تقتضي سهولة التّشكّل مع عسر التّفريق، و الشّيء بها يمتدّ متّصلا، و تحدث من شدّة امتزاج الرّطب الكثير باليابس القليل. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٢/ ٢٤٨، شرحي الإشارات للطّوسي ١/ ٩٨) لزوجت سهولت قبول جسم است تشكّل را بر شكلى كه خواهند با عسر تفريق آن و چون قصد تفريق متّصل ممتد شود. [١] (درّة التّاج ٣/ ٧٠)
[١] - اللّزوجة هي سهولة تشكّل الجسم بكلّ شكل