شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٧٩ - حرف ق
باشند بر ذات فاعل و يا عين ذات او باشند و خواه دائمى باشند و يا گاهى مشيّت ثابت باشد و گاهى لا مشيّت و خواه طرف ديگر ممكن الوقوع باشد در نفس الامر و يا ممتنع الوقوع، و خواه به دواعى زايده محتاج باشد و يا داعى عين ذات فاعل باشد، و خواه دواعى زايده مختلف باشند. [١] (نفس المصدر/ ٣٧٠) عبارت است از صحّت فعل و ترك. [٢] (نفس المصدر/ ٣٧١) عبارت است از صحّت فعل و ترك نظر به ذات با قطع نظر از انضمام اراده اگر چه با انضمام اراده فعل واجب باشد و با انضمام عدم اراده ممتنع گردد (شارح قوشجى). [٣] (نفس المصدر/ ٣٧٤)- القادر.
(١١٤٤) قدرته تعالى
القدرة هي أن يكون الفعل متعلّقا بمشيّته من غير أن يعتبر معها شيء آخر، و القدرة فيه- تعالى- عند علمه فإنّه إذا علم و تمثّل فقد وجب وجود الشّيء. (القبسات/ ٣٣٦) إفاضة الأشياء عنه لمشيّته الّتي لا تزيد على ذاته و هي العناية الأزليّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٣٩)- علمه تعالى.
(١١٤٥) القِدَم
حدوث پيش جمهور حصول شيء است بعد از عدم او در زمانى كه گذشته باشد و قدم پيش ايشان آنچه مقابل اين است. [٤] (درّة التّاج ٣/ ٢٩) وجود الشّيء على وجه لا يكون سابقا عليه بالزّمان حتّى يكون القديم هو الّذي لا أوّل لزمان وجوده. عدم احتياج الشّيء في وجوده في وقت ما إلى غيره في حال ما أصلا حتّى يكون القديم ما لا يحتاج وجوده في وقت ما إلى غيره و هو يستلزم الوجوب. (شرح حكمة العين/ ١٦٣) عبارة عن انتفاء مسبوقيّته بالعدم في نفس قبليّته عن الأشياء. (كلمات مكنونة/ ٥٦)- التّقدّم، الحدوث، السّبق.
(١١٤٦) القدم الإضافي
القدم بالقياس هو الشّيء الّذي يكون ما مضى من زمان وجوده أكثر ممّا مضى من زمان وجود شيء آخر.
(المباحث المشرقيّة ١/ ١٣٣) هو كون ما مضى من زمان وجود شيء اكثر ممّا مضى من زمان وجود شيء آخر. (شرح المنظومة ٢/ ٨٠)- القديم بالقياس.
(١١٤٧) القدم الدّهريّ
و يعبّر عنه بالأزليّة السّرمديّة، هو كون الوجود الحاصل بالفعل غير مسبوق بالعدم الصّريح في متن الدّهر، بل أزليّ
[١] - عبارة عن أن يترتّب فعل الفاعل على مشيئته و إرادته، سواء كانت المشيئة و الإرادة زائدتين على ذات الفاعل، أم كانت مشيئته عين ذاته، و سواء كانتا دائمتين أم كانت المشيئة تثبت للفاعل حينا، و اللّامشيئة حينا، و سواء كانت الطّرف الآخر (غير المتعلّق بالقدرة) ممكن الوقوع في نفس الأمر أم ممتنع الوقوع، و سواء كانت القدرة محتاجة إلى دواع زائدة، أم كان الدّاعي عين ذات الفاعل، و سواء كانت الدّواعي الزّائدة مختلفة أم لا.
[٢] - عبارة عن صحّة الفعل و التّرك.
[٣] - عبارة عن صحّة الفعل و التّرك نظرا إلى ذات الفاعل، مع غضّ النّظر عن انضمام الإرادة، و إن يصير الفعل بانضمام إرادة الفاعل واجبا. و بانضمام عدم إرادته ممتنعا (الشّارح القوشجيّ).
[٤] - الحدوث عند الجمهور هو الحصول للشّيء بعد عدمه في الزّمان الماضي. و القدم عندهم هو ما يقابله.