شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٤٦ - حرف ع
جوهر ثمين، كالذّهب و الفضّة من هذه الأجساد.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٨) هو علم يراد به سلب الجواهر المعدنيّة خواصّها، و إفادتها خواصّا لم تكن لها. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٤٥) معرفة سلب خواصّ بعض المعادن و إفادتها خواصّ غيرها ليتوصّل بها إلى اتّخاذ جوهر ثمين، كالذّهب و الفضّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٤٥)
(٩٨٣) علم اللّدنيّ
هو الّذي لا واسطة في حصوله بين النّفس و بين الباري، و إنّما هو كالضّوء من سراج الغيب يقع على قلب صاف فارغ لطيف. (مجموعة رسائل الامام الغزالي ٣/ ١٠٥) هو سريان نور الإلهام يكون بعد التّسوية. (نفس المصدر ٣/ ١١٠) هو العلم الّذي تعلّمه العبد من اللّه تعالى من غير واسطة ملك و نبيّ بالمشافهة و المشاهدة، كما كان لخضر- عليه السّلام-. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٦٦)
(٩٨٤) العلم المتعارف
قضيّة موجودة في فطرة العقل جليّ عند العقل وجود محمولها لموضعها [لموضوعها]. (الحدود و الفروق/ ٣١)
(٩٨٥) العلم المدنيّ
هو علم الأشياء الّتي بها أهل المدن بالاجتماع المدنيّ ينال السّعادة كلّ واحد بمقدار ماله أعدّ بالفطرة. (رسائل الفارابي، تحصيل السّعادة/ ١٦)
(٩٨٦) العلم المركّب
- العلم البسيط و المركّب.
(٩٨٧) علم المعاد
هو معرفة ماهيّة النّشأة الاخرى، و كيفيّة انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد، و انتباه النّفوس من طول الرّقاد، و حشرها يوم المعاد، و قيامها على الصّراط المستقيم، و حشرها لحساب يوم الدّين، و معرفة كيفيّة جزاء المحسنين و عقاب المسيئين. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٢٧٤)
(٩٨٨) علم المنطق
١- الصّناعة الّتي بها نستفيد هذه القوّة (قوّة الذّهن على إدراك الصّواب) تسمّى صناعة المنطق.
٢- الّتي بها يوقّف على الاعتقاد الحقّ أي ما هو، و على الاعتقاد الباطل أي ما هو، و على الامور الّتي بها يصير الإنسان إلى الحقّ، و الامور الّتي بها يزول الإنسان عن الحقّ. (رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ ٢١) آلة يقع بها الفصل و التّمييز بين ما يقال هو حقّ أو باطل فيما يعتقد، و بين ما يقال هو خير، أو شرّ فيما يفعل، و بين ما يقال هو حسن أو قبيح بالعقل.
(المقابسات/ ١٢٣) هو صناعة أدوية يتميّز بها الصّدق و الكذب في الأقوال و الحقّ و الباطل في الاعتقادات و الخير و الشّر في الأحوال. (نفس المصدر/ ٣٦٦) آلة قانونيّة تعصمه (الإنسان) مراعاتها عن أن يضلّ في فكره. (الإشارات و التّنبيهات/ ١) هو الأصل الّذي نسمّيه في فنّ الكلام كتاب النّظر. و قد نسمّيه كتاب الجدل، و قد نسمّيه مدارك العقول. (تهافت الفلاسفة/ ٧١) أداة النّفس النّاطقة بها يتوصّل إلى انبساط الامور الخفيّة عندنا. (الحدود و الفروق/ ١) صنائع معيّنة في هذه (في الّتي غايتها المعرفة، أو في الّتي العلم فيها من أجلّ العمل) و مسدّدة.
(رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٢)