شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٤٣ - حرف ر
(٦٣٥) رداءة التّمييز
- جودة التّمييز.
(٦٣٦) الرّذائل
الأفعال الّتي تعوّق عن السّعادة هي الشّرور، و هي الأفعال القبيحة و الهيئات و الملكات الّتي عنها تكون هذه الأفعال هي النّقائص و الرّذائل. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٥٣) الهيئات النّفسانيّة الّتي بها يفعل الإنسان الخيرات، و الأفعال الجميلة، هي الفضائل، و الّتي بها يفعل الشّرور و الأفعال القبيحة، هي الرّذائل و النّقائص و الخسائس. (فصول منتزعة/ ٢٤)- الفضائل.
(٦٣٧) الرّسالة
النّبوّة المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ و أسمائه و صفاته و أحكامه، فإن ضمّ معه تبليغ الأحكام و التّأديب بالأخلاق و التّعليم بالحكمة و القيام بالسّياسة فهي النّبوّة التّشريعيّة و يختصّ بالرّسالة.
(كلمات مكنونة/ ١٨٦)- النبوة.
(٦٣٨) الرّسخ
إنّ النّفس لا يتناسخ من بدن إلى بدن آخر في الدّنيا، سواء كان إنسانيّا و هو المسمّى بالنّسخ، أو حيوانيّا و هو المسخ، أو نباتيّا و هو الفسخ أو جماديّا و هو الرّسخ. (المظاهر الإلهيّة/ ٥٨)- التّناسخ.
(٦٣٩) الرّسم
لو أردف جنسه (أي جنس ما يقرن به حرف «ما» بشيء ممّا يوجد له غير أنّه ليس به قوام ذاته و لا يعرّف ما هو ذلك الشّيء أصلا، لم يكن القول حدّا، كما لو قيل في «العباءة»: «إنّها الثّوب الّذي يلبسه المترهّبون» ...
و القدماء يسمّون هذا الصّنف من الأقاويل المعرّفة للشّيء «الرّسم». (الحروف/ ١٦٨) إذا عرّف الشّيء بقول مؤلّف من أعراضه و خواصّه الّتي تخصّه جملتها بالاجتماع، فقد عرّف ذلك الشّيء برسمه. (الإشارات و التّنبيهات/ ١٤) هو قول يعرّف الشّيء تعريفا غير ذاتيّ، و لكنّه خاصّ أو قول مميّز للشّيء عمّا سواه لا بالذّات.
(الحدود لابن سينا/ ١٠، رسائل ابن سينا/ ٨٦) هو القول المؤلّف من أعراض الشّيء و خواصّه الّتي تخصّها جملتها بالاجتماع و تساويه. (تهافت الفلاسفة/ ٢٦٧) عبارة عن تعريف الخفيّ بالواضح. (نفس المصدر/ ٨٠ و ١٤١)- الرّسم التّام، الرّسم النّاقص.
(٦٤٠) الرّسم التّامّ
قول مؤلّف من جنس شيء و أعراضه اللّازمة له حتّى يساويه. (الحدود لابن سينا/ ١٠، رسائل ابن سينا/ ٨٦) إنّ المعرّف الّذي هو غير المعرّف، لا يخلو من أن يكون داخلا في المعرّف أو خارجا عنه أو مركّبا منهما، و الثّالث إن كان المميّز داخلا يسمّى حدّا ناقصا، و إن كان بالعكس، أي يكون المميّز خارجا فهو الرّسم التامّ إن كان الدّاخل الجنس القريب. (مطالع الأنظار/ ١٤)- الحدّ، الرّسم.
(٦٤١) الرّسم النّاقص
إنّ المعرّف الّذي هو غير المعرّف. لا يخلو من أن يكون داخلا في المعرّف أو خارجا عنه أو مركّبا منهما، و الثّالث إن كان المميّز داخلا يسمّى حدّا ناقصا أيضا، و إن كان بالعكس، أي يكون المميّز خارجا فهو الرّسم