شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٤٢ - حرف ر
النّوم و سكون الحواسّ. (رسائل إخوان الصّفاء ٤/ ٨٤) الرّؤيا الحقيقيّة: منح تنطبع في القوّة المتخيّلة تأتي من جهة العقل الفعّال. (الحدود و الفروق/ ٦١ و ٦٢) الرّؤيا الكاذبة تكون عن سببين، عن فعل القوّة الخياليّة عند النّوم في الآثار الباقية في الحسّ المشترك، من المحسوسات الّتي من خارج، و عن فعل هذه القوّة في المعاني المودعة في القوّة الذّاكرة ... و عن المتشوّقات الطّبيعيّة الّتي للنّفس. (في النّفس/ ٢٣١) الرّؤيا تكون بحضور أمثلة الأشياء (دمقرطس).
الرّؤيا من طبيعة الفكر الّتي تكون في النّوم. (نفس المصدر/ ١٧٢) انحباس الرّوح من الظّاهر إلى الباطن. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٦٧، المظاهر الإلهيّة/ ٩٦)- الأحلام.
(٦٢٩) الرّؤيا الحقيقيّة
- الرّؤيا.
(٦٣٠) الرّؤيا الكاذبة
- الرّؤيا.
(٦٣١) الرّؤية
إدراك المشاهد هو المشاهدة.
و المشاهدة إمّا بمباشرة و ملاقاة، و إمّا من غير مباشرة و ملاقاة، و هذا هو الرّؤية. (رسائل الفارابيّ، كتاب الفصوص/ ١٨، فصول الحكم/ ٩٣) هي أن تشغل النّفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصّورة المطلوبة من عند واهب الصّور. (التّعليقات/ ٨٤) تخلّف في العقل. (الحدود و الفروق/ ٣٨) هو انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة (المعلّم الأوّل و من تبعه). (شرح حكمة الإشراق/ ٢٦٨)- الإبصار.
(٦٣٢) الرّجاء
- الخوف.
(٦٣٣) الرّحمة
انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به عادته، و لما اقتضاه طبعه.
(التّعليقات/ ١١٧) أمّا الشّفقة و الرّحمة فإنّهما انفعالان يعرضان للنّفس يتأذّى المنفعل بهما فإذا أحسن إلى غيره لأجلهما كان الغرض فيه إزالة ذلك الأذى عن النّفس.
(التّحصيل/ ٥٤٩) هي لحوق الرّقّة على ما حلّ به المكروه من الجنس. (سه رساله شيخ اشراق/ ١٢٠) أمّا الخيريّة فهي عبارة عن التذاذ النّفس و تأذّيها بخير غيرها و شرّه، كالتذاذها و تأذّيها بخير نفسها و شرّها. و يتفرّع على هذه الصّفة الكرم و الرّحمة.
أمّا الكرم فهو التذاذها بإيصال خير إلى غيرها.
و الرّحمة هي تأذّيها بشرّ يصل إلى الغير. و هذه الفضيلة لا تحصل إلّا عند حصول الحرّيّة ...
و يقابل خيريّة النّفس شرارتها. و هي استئثارها بما في هذا العالم دون غيرها، و لا تكون متأذّية بشرّ غيرها و لا ملتذّة بخير غيرها. و فرعا ذلك البخل و القسوة، فالبخل هو أن لا تلتذ بخير غيرها، بل تستأثر بالخير لمن دونه و القسوة أن لا تتأذّى بشرّ غيرها، و لا تبالى بمضرّة غيرها. (المباحث المشرقيّة ٢/ ٤١٤ و ٤١٥)
(٦٣٤) الرَّخو
جرم ليّن سريع الانفصال.
(الحدود لابن سينا/ ٣٧، رسائل ابن سينا/ ١١٣، تهافت الفلاسفة/ ٣٠٤)- الليّن.