الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢ - رجوع الى أحوال دابة الأرض
نكتة بيضاء فتفشو في وجه حتّى يبيّض وجهه فيجلس أهل البيت على المائدة فيعرفون المؤمن من الكافر، ويتبايعون في الأسواق فيعرفون المؤمن من الكافر، ورووا أنَّ شخصية دابّة الأرض تكتب بين عيني الشخص مؤمناً أو كافراً.
وممّا مرَّت الإشارة إليه في طوائف الروايات التي رواها العامة من أنَّها تسمّ الناس مؤمناً وكافراً وغيرها من الدلالات، يظهر أنَّ حكومة دابّة الأرض لا تكون على طبق الظواهر والسطح المعلن من الناس، بلْ تداين وتحاكم على الباطن والواقع من حقائق الأشخاص.
مثل ما رووا من أنَّه إذا رآها الناس دخلوا المسجد الحرام يصلون فتجيء إليهم، فتقول: الآن تصلون فتخطم الكافر وتمسح على جبين المسلم غرة.
مقام الحاشر والحشر للنبي (ص)
وقد رووا في ذلك روايات مستيفيضة:
١- روى أحمد بن حنبل في مسنده عن حذيفة، قال: سمعت النبي (ص) يقول في سكة من سكك المدينة: أنا مُحمَّد وأنا أحمد والحاشر والمقفي ونبي الرحمة [١].
٢- وروى في مسنده عن جبير بن مطعم عن أبيه، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول أنَّ لي أسماء أنا أحمد وأنا مُحمَّد وأنا الماحي الذي يمحو
[١] مسند أحمد بن حنبل (حديث حذيفة بن اليمان)، ج ٥، ص ٤٠٥.