الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠ - خمسون أو سبعون ألف حديث في الرجعة
تبلغ عدداً كبيراً جداً، ولم يورد هذا الكم من هذهِ الأبواب أحداً ممن كتب في الرجعة؛ وذلك لأنَّ هذهِ الروايات في هذهِ الأبواب أكثر من أن تحصى وتستقصى من ناحية ومن ناحية أُخرى ذكر الرجعة في هذهِ الروايات قدْ يكون في كلمة من الزيارات أو جملة من الدعاء أو كلمتين من الورد أو الذكر، فلا تحظى لدى الباحث والكاتب في الرجعة باهتمام أنْ يوردها في ضمن روايات الرجعة، لا سيما وأنَّ الروايات في هذهِ الأبواب هو بعنوان الزيارة أو الدعاء أو الورد أو الذكر لا بعنوان الرجعة كمسألة اعتقادية، فلا تسترعي انتباه المتتبع والباحث فتغيبُ عن دائرة تتبعه وتعداد الأحاديث التي يستقصيها.
ويشير أيضا إلى أنَّ روايات هذا الباب تدشن الرجعة في مصاف أصول الدين، وتربي المكلف على حفظ الاعتقاد بها كل يوم في كل ورد ودعاء وزيارة، لا سيما وأنّها ترد بألفاظ مترادفة أُخرى عديدة جداً لا بخصوص الرجعة.
خمسون أو سبعون ألف حديث في الرجعة
وسيأتي في مصادر العامة الحديثية والرجالية ان الخمسين أو السبعين ألف حديث التي يرويها جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر الباقر (ع) هي في الرجعة.
وهذا الذي ذكروه غير مستبعد بعد ما أشار إليه الحرّ العاملي: أن ما من رواية في زيارة او دعاء او ورد وذكر إلا وهي متضمنة للرجعة أو مرادفاتها