الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩ - تفسير عرفاني للرجعة---- ضرورة الرجعة---- لضرورة الأسفار الأربعة
وإطباق الشيعة الاثنى عشرية عليها.
وقال في موضع آخر في مقدمة كتابه: (ورأيت رسائل في الرجعة لبعض المتأخرين تشتمل على أحاديث غير ما أوردته، ولم أنقلها أيضاً لاشتمالها على أمور مستبعدة ينكرها أكثر الناس في بادئ الأمر، مع أنها لا تخرج عن قدرة الله، لكن الإقرار بها صعب على الناظر فيها).
تفسير عرفاني للرجعة---- ضرورة الرجعة---- لضرورة الأسفار الأربعة
قال الجنابادي في تفسير سورة البقرة في ذيل الآية ١٩٤.
إعلم أنَّ الإنسان قبل هبوط آدم [١] في العالم الصغير وبعث الرسول الباطني كافر محض لا يعرف مبدءًا ولا معاداً، وبعد بعث الرسول الباطني يظهر له إقرار فطري بأنَّ له مبدءا ومسخّراً له، لكنّه إمَّا لا يستشعر بهذا الإقرار أصلًا ويحتاج إلى منبّه خارجيّ ينبّهه على فطرته، أو يستشعر استشعاراً ضعيفاً مغلوبا في غفلاته، وهذا في قليل من الناس، وقد يستشعر استشعاراً قوياً يحمله على الطلب ولا يدعه حتّى يوصله إلى مطلوبه، مثل الكبريتية تكاد تشتعل ولو لم تمسسها نار، وهذا في غاية الندرة.
[١] تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة، مجلد/ ١ ص ١٩٥.