الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧ - ملاحظة
كما أنَّ في تلك الروايات المتقدمة أيضاً أنَّ النار التي تحشر الناس وتسوقهم تكتب على الكافر جهنمي، وهذا ما تقوم به دابة الأرض بالميسم والعصا كما مرَّ هي روايات الفريقين.
كما أنَّه قدْ أُشير في هذه الروايات إلى حشر كل المخلوقات التي تدبّ على الأرض وهو من خواص الحشر الأكبر.
١٢- وروى نعيم بسنده عن عكرمة، قال محشر الناس نحو الشام وأوَّل من حشر من هذهِ الأمة النضير [١].
١٣- وروى نعيم بسنده عن أرطأة، قال: تكون نار ودخان في المشرق أربعين ليلة [٢].
١٤- وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) حديثا في الرجعة، وفيه قوله: وقوله تعالى: حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ هو علي بن أبي طالب عليه السلام إذا رجع في الرجعة [٣].
١٥- وروى نعيم بسنده عن أبي هريرة، قال: تخرج نار من المشرق وأُخرى من قبل المغرب تحشران الناس بين أيديهم القردة، تسيران بالنهار وتكمنان بالليل حتّى تجتمعان بحب منبج.
[١] كتاب الفتن لنعيم: ح ١٧٥٠.
[٢] نفس المصدر، ح ١٧٦٨.
[٣] مختصر بصائر الدرجات: باب الكرات ح ١.