الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩ - إشارة روايات العامة أن دابة الارض علي (ع)
إشارة روايات العامة أن دابة الارض علي (ع)
وفي كتاب الضعفاء للعقيّلي في ترجمة جابر روى سفيان بن عيينة عن جابر أنَّه كان يقول:
«إنَّ دابّة الأرض عليٌّ» [١].
روى العقيلي أيضا عن أبي بكر، قال: سمعت علياً على المنبر يقول:
«إنَّ دابة الأرض تأكل وتحدث»،
فقال رشيد الهجري: أشهد أنك تلك الدابّة، فقال له علي قولًا شديداً [٢].
وقد روى ابن عساكر في تاريخ دمشق [٣] عن الغطافي عن رجاله عن الصادق عليه السلام عن آبائه الطاهرين عن جابر، قال: لما بويع عليٌّ خطب الناس، فقام إليه عبدالله بن سبأ، فقال له: أنت دابّة الأرض، قال: فقال له: اتق الله. الحديث.
فيظهر من رواياتهم أنَّ جملة من الصحابة والتابعين في الصدر الأوَّل كانوا يقولون ويروون أنَّ دابّة الأرض هو علي بن أبي طالب (ع).
وقال المقدسي: أخرج الإمام أبو عمر المُقري في سننه عن أنس بن مالك، قال في دابة الأرض: إنَّ فيها من كل أمّة سيماء، وإنَّ سيماءها من هذهِ
[١] ضعفاء العقيلي، باب الجيم، رقم ٢٤٠، ترجمة جابر بن يزيد الجعفي، ج ١، ص ١٩٤، ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة جابر بن يزيد، رقم ١٤٢٥ ج ١ ص ٣٨٤.
[٢] ضعفاء العقيلي، باب الراء، ج ٢ ن ص ٦٣، رقم ٦٠٣.
[٣] ترجمة عبدالله بن سبأ، رقم المترجم له، ٣٣٠٦، ج ٢٩، ص ٩.