الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠ - المفيد القول بالرجعة، الإمامية بأجمعها عليه إلا شذّاذ منهم تأولوا
الضروريات والمعالم لهوية الإيمان والتشيع، وهو نص حديث الصادق والرضا، وكذا قال في كتابه الاعتقادات: (اعتقادنا في الرجعة أنها حق) (٢).
وذكر النجاشي في ترجمته: أنَّ من كتب الصدوق- كتاب الرجعة-، وقد قال في كتابه الاعتقادات في نهاية باب الرجعة: وسأجرد في الرجعة كتاباً أبين فيه كيفيتها، والدلالة على صحة كونها إنْ شاء الله تعالى.
٣- المفيد:
٢) وقال الشيخ المفيد في (الفصول المختارة) مفصّلًا في توجيه فصول تفاصيل بحث الرجعة، وفي الرسائل العكّبرية حين سُئل عن قوله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ... [١].
وأجاب بوجوه فقال: وقد قالت الإمامية: إنَّ الله تعالى ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام القائم والكرَّة التي وعد بها المؤمنين في العاقبة [٢].
المفيد: القول بالرجعة، الإمامية بأجمعها عليه إلا شذّاذ منهم تأولوا:
قال القول في الرجعة: وأقول إنَّ الله تعالى يردّ قوماً من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها، فيعزّ منهم فريقاً ويذلّ فريقاً، ويديل المحقّين من المبطلين
[١] سورة غافر: الآية ٥١.
[٢] الفصول المختاره/ المسائل العكبرية/ ص ٤٧.