الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩ - الحكيم علي النوري تعدد غايات الرجعة عمومها لأفراد البشر
الحكيم علي النوري تعدد غايات الرجعة عمومها لأفراد البشر
قال في تعليقته على تفسير القرآن الكريم للملا صدرا: حيث خصص الرجعة بالأرواح العالية: وفيه نظر لا يخفى، وحق الجواب هو اختصاص أهل الرجعة بغير الهالكين بهلاك الاستيصال، فإنَّ الرحمة الواسعة تأبى من أنْ يعذب بعذاب الاستيصال مرتين، كما ورد في الحديث عن أئمتنا (عليهم السلام)- هذا.
وفي جوابه ما لا يخفى، إذْ أمر الرجعة لا تختص بالنفوس الكاملة في السعادة، بلْ ذلك الرجوع- حسبما ورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)- يعم المؤمن والكافر، الكاملين البالغين في الإيمان والكفر وليسَ سر الرجعة منحصراً في إستخلاص الاسارى، كما لا يخفى من تتبع أخبار الرجعة وأحاديثها، بلْ السر في حل إشكال هذهِ الآية- التي بظاهر منطوقها احتج وتمسك الخصم المنكر للرجعة- هو ما تضمنه الحديث الوارد عنهم (عليهم السلام) من كون حكم الرجعة مختصاً بغير الهالكين، أي المهلكين بعذاب الاستيصال