الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢ - الرجعة في العهد القديم والعهد الجديد
الغاية في الدين لا تتحقّق إلا بالرجعة كما أنَّ بدايته بالفطرة:
وفيما كتب الحميري إلى القائم (عج) عن الرجل يقول بالحقّ ويرى المتعة، ويقول بالرجعة ... [١].
وفيما خرج من الناحية إلى مُحمَّد الحميري على ما سيأتي: أشهد أنَّك حجّة الله، أنتم الأوَّل والآخر، وأنَّ رجعتكم حقّ لا ريب فيها يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً [٢].
الرجعة في العهد القديم والعهد الجديد:
حَيْثُ فيهما اشارات تفشي العدل بدرجة هيمنة النور المعنوي على كل كائن ذي روح ورقي الحياة على الأرض بمستوى صفاء الحياة في السماء، ونزول كلمة الله ووصفه بأوصاف مطابق أوصاف دابة الارض كذكر العصا وقوة سلطانها في الارض وغيرها مما ذكرفي القرآن وروايات الفريقين، وذكر إقامة الاثني عشر لدولة العدل الالهية، ونزول الملائكة للنصرة وغيرها من حوادث الرجعة المذكورة في الروايات لدى الفريقين، ممايتفطن لها بالتدبر و المقارنة.
[١] بحار الأنوار، ١٣١: ٥٣.
[٢] التوراة والإنجيل: ١١٢٩ و ١١٣٠.