الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧١ - ٢- الطبري
الرجعة في كلام علماء العامة
١- القاضي عبدالجبار المعتزلي
قال في تفسيره (متشابه القرآن) في تفسير قوله تعالى أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً: يدلُّ على العدل وعلى تنزيهه عن القبيح، لأنَّه مع تجويز ذلك عليه يلزم القول بأنه عابث بسائر ما خلق الله، تعالى عن ذلك، ويدل على بطلان قول من ينكر المعاد والرجعة [١].
٢- الطبري
في ذيل قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ يعني بقوله تعالى ذكره: وقال الذين اتبعوا: وقال أتباع الرجال الذين كانوا اتخذوهم أنداداً من دون الله يطيعونهم في معصية الله، ويعصون ربهم في طاعتهم إذْ يرون عذاب الله في الآخرة لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً يعني بالكرة: الرجعة إلى الدنيا [٢].
[١] متشابه القرآن ١٥/ ٥٢٠.
[٢] جامع البيان للطبري ٢/ ١٠٠.