الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩ - ٢٤- ٢٥- وقفة مع السيد الأمين والشيخ مغنية
أخبروا عنها، ولا يمتنع وقوعها [١].
أقول: ويستفاد من كلامه جملة من النقاط
١) إنَّ الرجعة حقيقة من مصاديق هوية المعاد الأكبر، إلا انها معاد اصغر. وهذا ماصرح به جملة من علماء الامامية.
٢) إنَّ الأمر الذي لا دليل عقلي على نفيه ولا على اثباته، وقامت النصوص الدينية على اثباته، يلزم الرضوخ إليها والاقرار به.
٣) إنَّ الرجعة من الضروريات الواردة عن آل البيت (عليهم السلام)، فضلًا عن دلالة القرآن عليها.
٢٤- ٢٥- وقفة مع السيد الأمين والشيخ مغنية
قال الشيخ مغنية في كتابه (الشيعة في الميزان): إنَّ علماء الإمامية فريقان: فريق يثبت الرجعة، والفريق الآخر ينفي اعادة قوما من الأموات إلى هذه الحياة نفياً باتّاً ...، ثم قال ونقل هذا الاختلاف الشيخ الإمامي الثقة أبو علي الطبرسي في مجمع البيان عند تفسير قوله تعالى وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ [٢]، قال استدلَّ بهذهِ الآية على صحة الرجعة من ذهب إلى ذلك من الإمامية.
[١] عقائد الإمامية/ ص ٨٠- ٨٤.
[٢] سورة النمل: الآية ٨٣.