الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤ - ٢١- العلامة الطباطبائي الرجعة متواترة تزيد على خمسمائة رواية
المؤمنين (ع) بها على ابن الكواء في إنكاره الرجعة [١].
٢١- العلامة الطباطبائي: الرجعة متواترة تزيد على خمسمائة رواية
قال في الميزان حول الرجعة: أنَّ الروايات متواترة معنىً عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حتّى عُدّ القول بالرجعة عند المخالفين من مختصات الشيعة وأئمتهم من لدن الصدر الأوَّل، والتواتر لا يبطل بقبول آحاد الروايات للخدشة والمناقشة على أنَّ عدة من الآيات النازلة فيها والروايات الواردة فيها تامّة الدلالة قابلة الاعتماد.
وقال: فإذا تصفحت وجدت شيئاً كثيراً من الآيات وردت تفسيرها عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تارة بالقيامة وأُخرى بالرجعة وثالثة بالظهور وليسَ ذلك إلّا لوحدة وسنخية بين هذهِ المعاني، والناس لمّا لم يبحثوا عن حقيقة يوم القيامة، ولم يستفرغوا الوسع في الكشف عما يعطيه القرآن من هوية هذا اليوم العظيم تفرقوا في أمر هذهِ الروايات، فمنهم من طرحها وهي مئات وربما زادت على خمسمائة رواية في أبواب متفرقة، ومنهم من أوّلها على ظهورها وصراحتها (ومنهم وهم أمثل طريقة) من ينقلها ويقف
[١] المجلد الأوَّل ص ٩٥- ٩٦، تفسير بيان السعادات.