الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣ - تصريح المجلسي والحر بأنَّ ما روياه هو بعض روايات الرجعة
أسماء بعض من تعرَّض لتأسيس هذا المدَّعى وصنّف فيه أو احتجَّ على المنكرين أو خاصم المخالفين سوى ما ظهر ممّا قدّمنا في ضمن الأخبار والله الموفق.
فمنهم: أحمد بن داود بن سعيد الجرجانيُّ، قال الشيخ في الفهرست: له كتاب المتعة والرجعة.
ومنهم: الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني، وعدّ النجاشي من جملة كتبه كتاب الرجعة.
ومنهم: الفضل بن شاذان النيسابوريُّ، ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي أنَّ له كتاباً في إثبات الرجعة.
ومنهم: الصدوق مُحمَّد بن علي بن بابويه، فإنَّه عدّ النجاشي من كتبه كتاب الرجعة.
ومنهم: مُحمَّد بن مسعود العياشي ذكر الشيخ والنجاشي في الفهرست كتابه في الرجعة.
ومنهم: الحسن بن سليمان على ما ورينا عنه الأخبار.
وأمَّا سائر الأصحاب فإنَّهم ذكروها فيما صنّفوا في الغيبة، ولم يفردوا لها رسالة، وأكثر أصحاب الكتب من أصحابنا أفردوا كتاباً في الغيبة.
وقد عرفت سابقاً من روى ذلك من عظماء الأصحاب وأكابر المحدثين الذين ليسَ في جلالتهم شك ولا ارتياب.
وقال العلامة (قدس سره) في خلاصة الرجال في ترجمة ميسر بن عبدالعزيز، وقال