الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢ - الفرق بين أصول الدين وضرورياته وأسباب الردّة
للخاص أيضا، وقد وقع الخلط في ذلك كثيرا كما وقع الخلط بين الأقسام الثلاثة كثيرا موضوعا وأحكاما وآثارا، والتبس البحث لأجل ذلك.
والتمييز يكون بالتثبت والمداقة الصناعية في الآثار بعد الإلمام بتعدد الأقسام واختلاف الآثار والأحكام في الأدلة وكلمات فحول الأعلام.
ثم أنَّ هناك أقساماً أُخرى من الاعتقادات لها أحكام أُخرى لا يسع المجال لذكرها.
الرَّابِع: القطعيات اليقينية الواجبة الاعتقاد مطلقا، وإنكارها يوجب الضلال وإن لم يوجب الردة.
الخامس: الواجبات القطعية باليقين النظري وهي واجبة الاعتقاد مطلقاً أيضاً.
السَّادِس: الواجبات اليقينية باليقين النظري إلّا أنَّ الاعتقاد بها معلق على العلم بها.
السَّابِع: الواجبات الاعتقادية بالدليل الظني المعتبر ووجوبها معلق على وصول دليلها الظني للمكلف.
ازاحة وهم:
ومن ذلك يظهر أن الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ليس ينفي ضرورة الرجعة، وإنما ينفي كونها من أساسيات الإيمان، أي البوابة التي لابدَّ من الإقرار بها لأجل الدخول في الإيمان.