الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - تأييد أرواح الموتى للأحياء والرجعة
وقد أشار إلى ذلك كل من الحكيم الشاه آبادي والسيد الرفيعي والعلامة الطباطبائي.
وأمَّا أنَّ هذا المفاد هو من أخبار الآحاد فليس في محله، فإنَّ مفاد رجوع البدن الدنيوي والخروج من القبر مفاداً وظهوراً متواترا من الروايات.
تأييد أرواح الموتى للأحياء والرجعة:
قال صاحب تفسير روح البيان- وهو من المخالفين الصوفية- في سورة يس في ذيل قوله تعالى: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ [١].
وهذهِ الآية ترد قول أهل الرجعة، أي من يزعم أنَّ من الخلق من يرجع قبل القيامة بعد الموت إلى أنْ قال: بأنَّ علياً وأصحابه يرجعون إلى الدنيا فينقمون من أعدائهم، ويملؤون الأرض قسطاً كما ملئت جوراً، وذلك القول مخالف للنص.
نعم أنَّ روحانية علي رضي الله عنه من وزراء المهدي في آخر الزمان على ما عليه أهل الحقائق، ولا يلزم من ذلك محذور قطعاً لأنَّ الأرواح تعين الأرواح والأجسام في كل وقت وحال فاعرف هذا [٢].
أقول: ستعرف في بحث الرجعة والقرآن أنَّ الآية أجنبية عن نفي
[١] سورة يس: الآية ٣١.
[٢] تفسير روح البيان/ ج ٧/ ص ٣٩٠- ٣٩١.