الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤ - الرجعة قراءة في معرفة المهدي والظهور
الأعظم الذي يقوم به عليّ (ع) في الأرض.
وفي صحيحة الحسن بن محبوب عن الرضا (ع) في حديث له طويل، قال:
«ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء صوتاً منها؛ ألا لعنة الله على الظالمين، والصوت الثاني: أزفت الأزفة يا معشر المؤمنين. والصوت الثالث: يرون بدنا بارزاً نحو عين الشمس، هذا أمير المؤمنين قدْ كَرَّ في هلاك الظالمين»، وفي رواية الحميري «الصوت الثالث: بدن يرى في قرن الشمس يقول إنَّ الله بعث فلاناً فاسمعوا له وأطيعوا، وقالا جميعاً فعند ذلك يأتي الناس الفرج» [١].
الرابعة: إنَّ الهيئة المركزية لحكومة دولة الإمام المهدي (عج) هم عبارة عن سبعة وعشرين شخصاً كلهم من الاموات الذين يرجعون ما بين جمادى ورجب، خمسة عشر منه قوم موسى الذين نعتهم في القرآن: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [٢]، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وصي موسى (ع) وسلمان الفارسي وأبو دجانة الأنصاري والمقداد، ومالك الاشتر فيكونون بين يديه أنصاراً.
فقد روى المفيد في الارشاد عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (ع) قال:
«يخرج القائم (ع) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلًا، خمسة عشر من
[١] الغيبة للشيخ الطوسي، ص ٤٣٩، الحديث ٤٣١؛ غيبة النعماني ص ١٨٦، الحديث ٢٨؛ عيون أخبار الرضا؛ كمال الدين للصدوق؛ دلائل الإمامة للطبري، الخرائج الراوندي، ج ٢، ص ٨٤٨- ٥٦٣. مختصر بصائر الدرجات.
[٢] سورة الأعراف: الآية ١٥٩