الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩ - روايتهم النزول في الرجعة
خطبة أبي حمزة الخارجي
وأمَّا هذهِ الشيع فشيع ظاهرت بكتاب الله، وأعلنت الفرية على الله لم يفارقوا الناس ببصر ... جفاة على القرآن، أتباع كهان يؤملون الدول في بعث الموتى، ويعتقدون الرجعى إلى الدنيا قلّدوا دينهم رجلًا لا ينظر إليهم [١].
كلام الطبري عن مقالة الرجعة عند عبدالله بن سبأ
روى الطبري عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي في شأن عبدالله بن سبأ: حتّى أتى مصر فاعتمر فيهم، فقال لهم فيما يقول: العجب ممن يزعم أنَّ عيسى يرجع ويكذب بأنَّ محمداً يرجع، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ فمحمد أحقّ بالرجوع من عيسى، قال: فقبل ذلك عنه ووضع لهم الرجعة فتكلموا فيها، ثم قال لهم بعد ذلك: إنْه كان ألف نبي ولكل نبي وصي، وكان علي وصي مُحمَّد [٢].
روايتهم النزول في الرجعة
١- حدثنا نعيم بن حماد ثنا أو المغيرة عن ابن عيّاش عن شيخ له عن وهب بن منبه، قال: طلوع الشمس الآية العاشرة، وهي آخر الآيات، ثمَ
[١] البيان وتبيين، الجاحظ، ص ٢٧٦.
[٢] تاريخ الطبري، أحداث سنة ٣٥. ج ٣، ص ٣٧٨.