الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢ - ٤- ٥- المراغي وصاحب الظلال
٣- الزمخشري
قال في ذيل قوله تعالى: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [١] (إليهم لا يرجعون) بدل من (كَمْ أَهْلَكْنا) على المعنى لا على اللفظ، تقديره: ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم.
وعن الحسن: كسر إنَّ على الاستئناف، وفي قراءة ابن مسعود: ألم يروا من أهلكنا، والبدل على هذهِ القراءة بدل اشتمال، وهذا مما يرد قول أهل الرجعة.
ويحكى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قيل له: إنَّ قوماً يزعمون أنَّ علياً مبعوث قبل يوم القيامة! فقال: بئس القوم نحن إذْن نكحنا نساءه وقسمنا ميراثه، انتهى [٢].
٤- ٥- المراغي وصاحب الظلال
حكى الشيخ مغنية في تفسير الكاشف في ذيل قوله تعالى أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ: في الردّ على أكثر المفسرين القدامى والجدد- ومنهم المراغي وصاحب الظلال، قال: قالوا في معنى هذهِ الجملة الكريمة: ا لم ير المكذبون أن الأمم الذين أهلكناهم لا
[١] سورة يس: الآيتان ٣١- ٣٢.
[٢] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الاقاويل في وجوه التأويل، الزمخشري ٣٢١.