الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤ - ١٠- الحكيم الملا صدرا الرجعة من القرآن والنصوص ومتواترة، وعليها ضرورة المذهب
العقيقي: أثنى عليه آل مُحمَّد، وهو ممن يجاهد في الرجعة انتهى [١].
وقال الحر في كتابه (الإيقاظ) أن الأخبار بها متواترة، والأدلة العقلية والنقلية على إمكانها ووقوعها كثيرة متظاهرة، وقد نقل جماعة من علمائنا إجماع الإمامية على اعتقاد صحتها وإطباق الشيعة الاثنا عشرية على نقل أحاديثها ورواياتها [٢].
ثم قال إنَّ الذي وصل إلينا في هذا المعنى قدْ تجاوز حدّ التواتر المعنوي [٣] وأوجب لأهل التسليم العلم القطعي اليقيني.
١٠- الحكيم الملا صدرا .. الرجعة من القرآن والنصوص ... ومتواترة، وعليها ضرورة المذهب
قد قال في شرحه لأصول الكافي تحت عنوان «.. تطبيق الدين الإلهي الذي جاء به خاتم النبيين (ص) على الأرض كلها وقهر سائر الأديان» قال- بعد أنْ أشار إلى دولة الإمام المهدي (عج) وقد بقى هنا بحث آخر يتصل بالإبلاغ، وتطبيق الدين وهو مسألة الرجعة التي استفيدت من القرآن،
[١] البحار: مجلد ٥٣ ص ١٢٢- ١٢٤.
[٢] كتاب الإيقاظ من الهجعة في مقدمة الكتاب، أخرج فيه ما يزيد على ستمائة ونيف حديثا في الرجعة.
[٣] اقول: المراجع لروايات الرجعة يقف على أنها متواترة لفظا في أصلها، وفي جملة من تفاصيلها متواترة معنا، وقد استعرضنا في مواضع اخرى تصريح الحر بذلك.