الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - ١٥- السيد عبدالله شبّر
وفي الأمم السابقة كما في حكاية عُزير وموسى وعيسى (عليهم السلام)، ومن البين أنَّ الحكم بعدم وجود شيء لا يستحيل وجوده عقلًا باعتبار عدم وجدان الدليل على وجوده باطل، فكيف إذا وجد الدليل عليه! وأمَّا عدم احتياج هذهِ الدولة القاهرة إلى الاستعانة بالموتى فممنوع، وعلى تقدير التسليم يجوز أنْ يكون فائدة الرجوع إدخال السرور فيهم وتشفّى صدورهم من مشاهدة نكال الأعداء واكتسابهم الأجر مرتين [١].
١٤- الشهيد الثالث القاضي التستري الرجعة أصل عند الشيعة ثابت بالكتاب والسنة
قال في إحقاق الحق في معرض ردّه على الناصبي: بلْ الحق ما أجراه الله تعالى على لسان ناصر الشيعة مع كونه من المخالفين، لأنَّ الإتيان والانتقام بعد عصر الصحابة والتابعين المرتدّين، إنَّما ينافي مدلول الآية لو لم يحظر هناك أحد منهم، ولكن قدْ تقرر عند الشيعة- بناء على أصل الرجعة الثابت بالكتاب والسنة- أنَّه يرجع إلى الدنيا عند ظهور المهدي (عج) جماعة من هؤلاء الصحابة المرتدين فيأتيهم المهدي (عج) وينتقم منهم أشد الانتقام» [٢].
١٥- السيد عبدالله شبّر
قال في شرح الزيارة الجامعة: وقد تظافرت الأخبار وتواترت الآثار
[١] شرح أصول الكافي، ج ١١ ص ٣٣٥.
[٢] إحقاق الحق، ج ٣، ص ٢١١.