الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩ - ١١-- الآلوسي
بمُحمَّد والقرآن لا يوقنون.
أقول:
وفي كلامه جملة من الزيف والهراء منها:
١- نسبته- على ما في التفسير المطبوع- أنَّ الشيعة ينكرون البعث والمعاد! وهل في المسلمين مثل الشيعة من يثبت المعاد! فهم يثبتون بعث للرجعة وبعثٌ أكبر للمعاد، وسيأتي في الباب الثالث أنَّ في الرجعة تكرر في البعث عِدَّة مرات فضلًا عن البعث الأكبر في القيامة، بلْ لا تجد في تراث الحديث حول المعاد بقدر ما يوجد لدى الشيعة في تراث المسلمين، لأنَّ سائر المسلمين تركوا علم أهل البيت فَنَضَبَ العلم عندهم عن أحوال الآخرة وشؤونها ومواقف عالم القيامة.
٢) إنَّ اعترافهم بأن الدابة في آخر الدنيا قبل يوم القيامة عندما تخرج لمحاسبة كفّار قريش ومشركيها:
أ- فهل ذلك برجوع قبل يوم القيامة في الدنيا أم ماذا؟
ب- وما هو وجه الحكمة في تعرض الدابة- التي هي آية إلهية- لنشر ملف ومحاسبة كفّار قريش قبل يوم القيامة؟
ج- وما هو وجه مداينة دابة الأرض ومكافئتها للمؤمن بوسم الإيمان ومجازاتها للكافر والمنافق بوسم الكفر؟
د- ولماذا بقي كفّار قريش ملفهم معلقاً حتّى وقت خروج الدابة؟