الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠ - الحكيم النوري برهان عقلي على الرجعة قبل القيامة الكبرى
في الدنيا.
وهذا هو مقتضى العدل والعدالة، فإنَّ حكم الرجعة من باب الكفرة البالغين في دركات الكفر والعداوة للحق وأهله، هو معاينة ضرب من النقمة والعذاب في الدنيا كمعاينة أهل عذاب الاستيصال قبل عذاب الآخرة فافهم ولا تغفل!.
الحكيم النوري: برهان عقلي على الرجعة قبل القيامة الكبرى
وقال في تعليقة أُخرى على موضع من تفسير الملا صدرا في مقام الجمع بين التزامه بالقول بالرجعة وقطعيته وقوله الآخر بأنَّ النفوس لا ترجع إلى البدن الدنيوي بدعوى أن الرجعة تستلزم التناسخ.
حيث قال الملا صدرا في ذيل قوله سبحانه: فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.
هذا إخبار عما يغشي الناس في النفخة الأولى عند قيام الساعة من الأحوال والأهوال.
قال: وما ذكره من الأحوال المشتركة بين القيامتين الكبرى والصغرى.
أمَّا أنَّهم لا يستطيعون- أي لا يقدرون على الإيصاء بشيء ينفعهم في