الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢ - تصريح المجلسي والحر بأنَّ ما روياه هو بعض روايات الرجعة
والكراجكي، والنعماني، والصفار، وسعد بن عبدالله، وابن قولويه، وعليّ بن عبدالحميد، والسيد عليّ بن طاووس، وولده صاحب كتاب زوائد الفوائد، ومحمد بن علي بن إبراهيم، وفرات بن إبراهيم، ومؤلف كتاب التنزيل والتحريف، وأبي الفضل الطبرسي، وإبراهيم بن مُحمَّد الثقفي، ومحمد بن العباس بن مروان، والبرقيّ، وابن شهر آشوب، والحسن بن سليمان، والقطب الراوندي، والعلامة الحلّي والسيد بهاء الدين علي بن عبدالكريم، وأحمد بن داود بن سعيد، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والفضل بن شاذان، والشيخ الشهيد مُحمَّد بن مكّي، والحسين بن حمدان، والحسن بن مُحمَّد بن جمهور العمّي مؤلِّف كتاب الواحدة، والحسن ابن محبوب، وجعفر بن مُحمَّد بن مالك الكوفي، وطهر بن عبدالله، وشاذان بن جبرئيل، صاحب كتاب الفضائل، ومؤلف كتاب العتيق، ومؤلف كتاب الخطب ... وغيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا، ولم نعرف مؤلّفه على التعيين؛ ولذا لم ننسب الاخبار إليهم، وإنْ كان بعضها موجوداً فيها.
وإذا لم يكن مثل هذا متواتراً ففي أيّ شيء يمكن دعوى التواتر، مع ما روته كافَّة الشيعة خلفاً عن سلف.
وظني أنَّ من يشك في أمثالها فهو شاكٌّ في أئمة الدِّين ... ولا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين، فيحتال في تخريب الملّة القويمة بإلقاء ما يتسارع إليه عقول المستضعفين وتشكيكات الملحدين يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ، ولنذكر لمزيد التشييد والتأكيد