الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧ - ١١- الطريحي
الحكيم ملا صدرا ودلالة الأدلة على صحة الرجعة:
قال في شرح أصول الكافي في ذيل حديث عن رجعة الحسين (ع) إلى الدنيا [١] في شرح قول الإمام الصادق (ع) «حتّى تروه: أي الحسين وقد خرج» دلَّ على الرجعة، وممّا دلَّ عليها ما رواه المصنف في كتاب الروضة بإسناده عن أبي عبدالله (ع) في تفسير قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ قال: أنَّه يخرج الحسين (ع) في سبعين من أصحابه، عليهم البيض المذهب، لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أنَّ هذا الحسين (ع) قدْ خرج حتّى لا يشك المؤمنون فيه، وأنَّه ليسَ بدجال ولا شيطان والحجة القائمة بين أظهرهم [٢].
١١- الطريحي:
وقال الشيخ فخر الدين الطريحي في مجمع البحرين الرجعة بالفتح هي الكرة بعد الموت بعد ظهور المهدي (عج) وهي من ضروريات مذهب الإمامية، وعليها من الشواهد القرآنية، وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ما هو أشهر من أنْ يذكر، حتّى أنَّه ورد عنهم (عليهم السلام) من لم يؤمن برجعتنا ولم يقرُّ بمتعتنا فليس منّا [٣].
[١] أصول الكافي، ج ١، ص ٢٨٣ باب أنَّ الأئمة ع يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلّا بعهد من الله عَزَّ وَجَلَّ وأمر منه لا يتجاوزونه ح ٤.
[٢] شرح أصول الكافي، ج ٦، ص ٩١.
[٣] مجمع البحرين/ في مادة الرجعة.