الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦ - الحكيم الملا صدرا حقّيّة مذهب الرجعة بالروايات المتظافرة، والنقل الصحيح القطعي
من إدراكه والدلالة عليه عقلًا بلْ ورود الوحي به كاشف عن ادراكه بالعقل الكلي الكامل الأشرف الذي هو أصل العقول.
٣- أنه لا يسوغ التأويل الاقتراحي لظواهر أدلة النقل للوحي بمجرد عدم ادراك وتصور عقولنا لحقيقة مفاد تلك الأدلة فضلا عن مجرد الاستبعاد البادي في قصور العقول.
الحكيم الملا صدرا: .... حقّيّة مذهب الرجعة بالروايات المتظافرة، والنقل الصحيح القطعي
قال في تفسير سورة يس: وقد صح عندنا بالروايات المتظافرة عن أئمتنا وسادتنا من أهل بيت النبوة آل مُحمَّد عليه وعليهم السلام والعقل أيضاً لا يمنعه لوقوع مثله كثيراً من إحياء الموتى بإذن الله بيد أنبيائه كعيسى وشمعون وغيرهما على نبينا وآله وعليه السلام [١].
وقد قال في رد مقالة الزمخشري في الكشّاف- عند استدلاله بالآية في رد القول بالرجعة واستدلاله بالرواية المروية عن ابن عباس في تكذيب الرجعة- فمدفوع بأنَّه مجرد حكاية غير معلومة الصحة، وعلى تقدير صحة الرواية عنه فالمروي ممنوع، فإنَّ المتبع في الاعتقادات إمَّا البرهان وإمّا النقل الصحيح القطعي عن أهل العصمة والولاية (عليهم السلام).
[١] تفسير القرآن الكريم المجلد: ٥ ص ٧٥- ٧٦.