الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - ١٣- المولى مُحمَّد صالح المازندراني
١٢- الفيض الكاشاني: وتقرير كلام المتقدمين في ضرورة الرجعة:
فقد نقل في كتاب علم اليقين في أصول الدين كلام الطبرسي في مجمع البيان الذي تقدّم نقله المتضمن لضرورة الرجعة عند الإمامية، وأنَّ رواياتها لا تقبل التأويل، ثم نقل كلام علي بن إبراهيم في تفسيره حول الرجعة وما استدل به، ثم نقل كلام الصدوق في الاعتقادات وقد أطال في نقل كلمات الأعلام الثلاثة [١].
١٣- المولى مُحمَّد صالح المازندراني:
قال في ذيل حديث في أصول الكافي وارد في الرجعة المتضمن لشرح قوله تعالى: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ حيث بين الحديث أنَّ هذا القول المنكر للبعث بعث الرجعة لا بعث القيامة، وأنَّ قوماً من المخالفين يقولون في دولة الإمام المهدي (عج): يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذهِ دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب نسبوا الكذب إلى الشيعة في هذا القول ... إلى أنَّ قال:
وأنت خبير بأنَّ قولهم بإبطال الرجعة باطل، إذْ لا دليل لهم عقلًا ونقلًا على بطلانه مع دلالة الآيات والروايات على وقوعها في هذهِ الأمة
[١] علم اليقين في أصول الدين، فصل الرجعة في الآيات والروايات ج ٣، ص ١٠٠ ثم عقد فصل آخر تابع البحث في الرجعة إلى صفحة ١٠٩.