الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨ - المصادر الروائية الحديثية
أقول: فهو يشير في عشر ملاحظات ونقاط الى أن العدد الأحاديث يفوق العدد ستمائة وعشرين حديثا بكثير مضاعفا مضافاً إلى عدم توفِّر جميع الكتب الحديثية لديه، أنَّه لم يستوفي استقصاءً واستقراءاً جميع ما توفَّر لديه من كتب، بلْ ولا نقل جميع من وقف عليه فيها.
وقال في مطلع الباب الثاني: (وقد رأيت أحاديث كثيرة في الرجعة غير ما جمعته في هذهِ الرسالة، ولم أنقلها لأنَّ مؤلف ذلك الكتاب غير مشهور ولا معلوم الحال، ورأيت رسائل في الرجعة لبعض المتأخرين تشتمل على أحاديث غير ما أوردته، ولم أنقلها أيضاً، لاشتمالها على أمور مستبعدة ينكرها أكثر الناس في بادئ الأمر مع أنها لا تخرج عن قدرة الله تعالى، لكن الإقرار بها صعب على الناظر فيها، وتحتمل الحمل على المبالغة إذا ثبت ما يعارضها [١]، وفي الأحاديث التي أوردناها بلْ في بعضها كفاية).
ثم قال: (وممّا يدلُّ على ذلك كثرة المصنفين الذين رووا أحاديث الرجعة في مصنفات خاصة بها وشاملة لها وقد عرفت من أسماء الكتب التي نقلنا منها ما يزيد على سبعين كتاباً قدْ صنّفها عظماء علماء الإمامية).
ثم ذكر جملة وافرة من أسماء الأعلام سواء من الرواة أصحاب الأئمة، أو من علماء الطائفة في الغيبة الصغرى، أو في بدايات الغيبة الكبرى والقرون اللاحقة.
وقال «وغيرهم فقد صرّحوا بصحة الرجعة ونقلوا أحاديثها» [٢].
[١] ص ١٠١، الإيقاظ، الحر العاملي.
[٢] ص ٧٣، الإيقاظ، الحر العاملي.