الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦ - الرجعة في العهدين التوراة والانجيل
اللغوية فضلًا مرادفاتها العقلية الغامضة فضلًا عن مرادفاتها الوجودية الأشدّ خفاءاً.
الرجعة في العهدين: التوراة والانجيل
وقد تقدم في طعن أحمد أمين في كتابه على عقيدة الرجعة بأنها عقيدة متأصلة في التوراة وأنها متجذرة فيها بكثافة في أسفارها، وكيف لا يكون الحال كذلك وقد أكثر القرآن في سور عديدة من قص وقوع رجعة الأموات في بني اسرائيل.
وقد كثرت تنبؤاتهم في عصرنا الحاضر عن توقيت زمان رجوع الموتى كما يوقتون ظهور المسيح.
والحاصل أن الاعتقاد بها متجذرة في مصادرهم كما هو الحال في ظهور المصلح الالهي، ويحتاج الى دراسة متكاملة الأطراف في مصادرهم مشفوعة بالتحليل والتبويب الهندسي للمباحث.
وكذلك الحال في الانجيل، وقد بدأت الثقافة الغربية في مسلسلات استكشاف المستقبل انتاج أفلام كثيرة عن عود الموتى ومشاركتهم الأحياء في مجمل الاحداث الواقعة.
والحاصل أن رجعة الاموات باتت ثقافة عصرية تلهج بها الافكار البشرية، ولا يقتصر البحث والتنقيب والتتبع على العهدين، بل المفروض