الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠ - الطائفة الخامسة الإحياء والإماتة مرتين
الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [١]، والرواية في ذيلها قول جبرئيل لرسول الله (ص):
«واحدة لك واثنتان لعلي وموعدكم السلام»
أي في الرجعة تلتقيان في الكوفة.
١٢) قوله تعالى: فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ* ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [٢]. وعنوان الانتظار والوعد بالنجاة للرسل وللمؤمنين، وأنه حق جعله وقطعه الله على نفسه، وكل هذه الأمور مستقبلية من أيام الدنيا بحسب ألفاظ الآية.
١٣) قوله تعالى: وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [٣].
الطائفة الخامسة: الإحياء والإماتة مرتين
١- قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٤].
٢- قوله تعالى: قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا
[١] أمالي الطوسي، مجلس ١٣، ح ١١ ص ٣٦٦٣.
[٢] سورة يونس: الآية ٢٠٢، ٢٠٣.
[٣] سورة الروم: الآية ٤٧.
[٤] سورة البقرة: الآية ٢٨.