الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩ - المصادر الروائية الحديثية
وقال: «ومما يدلُّ على أن صحة الرجعة قدْ صارت ضرورية عند كل من تتبع الأحاديث أنك لا تجد في الضروريات كوجوب الصلاة وتحريم الزنا أكثر من الأحاديث الدالة على صحة الرجعة» [١].
وقال في الباب الثاني أيضاً في الوجه الثامن من الوجوه الدالة على الرجعة، قال: «الثامن أنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات وكل وقت، كما أنّا مأمورون بالإقرار في كثير من الأوقات بالتوحيد والنبوة والإمامة والقيامة، وكل ما كان كذلك فهو حق، والصغرى ثابتة بالنقل المتواتر» [٢].
وياليته نقل تلك الأحاديث فإنَّ كثيراً من تراث المعارف قدْ ضاع وحرمت منه الإنسانية، بسبب قصور أفق الأجيال السابقة عن تحمل المعارف الباهرة لكون أفق العقل آنذاك غير بالغ المستوى الحالي، وغير ناضج إلى مستوى الإدراك البشري الراهن فيما يتعاقب من تطور ونضوج للعقل البشري.
وكلامه يشيرُ إلى أنَّ ما ورد في:
١- روايات الأدعية.
٢- وروايات الزيارات.
٣- وروايات الاوراد والأذكار ..
[١] ص ٨٣، الإيقاظ، الحر العاملي.
[٢] ص ١٠٢، الإيقاظ، الحر العاملي.