الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧ - القيامة لها أحكام ومواطن مختلفة
ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون فقال الصادق (ع) البرزخ في القبر وفيه الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة والدليل على ذلك) الحديث.
القيامة لها أحكام ومواطن مختلفة:
قال علي (ع). وأما قوله عَزَّ وَجَلَ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً وقوله وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ وقوله عَزَّ وَجَلَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وقوله إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ وقوله قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ وقوله الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ.
فإن ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة ثم ذكر (ع) إجتماع أهل القيامة في مواطن بعد مواطن ففي بعضها يتخاصمون وفي بعضها يبكون وفي بعضها يستنطق أهل التوحيد خاصة وفي بعضها الآخر يستنطق أولياؤه وأصفياؤه خاصة دون غيرهم.
ومنهم الرسل والأنبياء والأوصياء ثم يجتمعون في مواطن أُخر يكون فيه المقام المحمود لمحمد (ص). ثم يجتمعون في مواطن أُخر يديل لبعضهم من بعض آخر. وهذا كله قبل الحساب فإذا أُخذ في الحساب