الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢ - جابر الجعفي وخمسون أو سبعون ألف حديث في الرجعة
العامة في ملاحم آخر الزمان وهو المنطبق على الرجعة.
وهذا مطرد في أبواب المعارف لمن مارس هذه المقارنة بين التراثين من الحديث، فإنه يكشف عن كثير من الخفايا وأسرار الحقائق التي رووها ولم يفطن العامة أنها من دلائل وحقائق مقامات أهل البيت (عليهم السلام) ومعارفهم.
فعليك بالقيام بهذه المقارنة والمقابلة مع شيء من اليقظة والفطنة إلى المرادفات والملازمات، فسيظهر لك من ذلك العجائب التي خفيت أو غفل عنها أجيال من الباحثين والمحققين من الفريقين.
جابر الجعفي وخمسون أو سبعون ألف حديث في الرجعة
قال المحقق الطهراني في كتابه (الذريعة) أنَّ السيد ابن طاووس في كتاب الطرائف [١] ذكر أنَّ صحيح مسلم بإسناده عن جراح قال سمعت جابر يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي كلها في الرجعة [٢].
لكن الموجود من النسخة المطبوعة لكتاب الطرائف لابن طاووس قوله في نقد العامّة في تركهم لعترة النبي: وممّا يدلُّ على ذلك ما رواه جماعة سبب إطراحهم لأخبار أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم ورواه مسلم في صحيحه في أوائل الجزء الأوَّل بإسناده إلى الجرّاح بن مليح، قال سمعت جابراً يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي كلها، ثم ذكر مسلم في
[١] الطرائف/ ٤٨.
[٢] الذريعة: للمحقق الطهراني.