الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦ - الرجعة السفر الثالث من الأسفار الأربعة
والعوالم إلى أنها ظهورات وآيات لهذه الآية الإلهية.
فمن ثم كانت الرجعة والمعاد والقيامة تؤول إليه (ع) بما هو آية كبرى لله تعالى.
نعم قد تكون كيفية ذلك البدن في الرجعة وقدراته- مع كونه في دار الدنيا- متميزة ببطانة أو طاقة أو قدرات خاصة كما يظهر من جملة من الروايات الآتية في الباب الثالث.
فمن ثم فسّر (النَّبَإِ الْعَظِيمِ) في الروايات المستفيضة بعلي (ع)، ومنه يظهر سبب رؤية المؤمن والكافر عند الموت والاحتضار لأهل البيت (عليهم السلام)، لذا قد ورد أنَّ علياً صاحب الرجعة والنبي (ص) صاحب الآخرة.
٣- تفسيره الرجعة بعدة رجعات، كالرجعة إلى الصحو بعد المحو أو كالرجعة إلى القوى النازلة في النفس والجنود بعد الفناء عنها في المشاهدة والشهود والمكاشفة أو كالرجعة إلى الآخرة وهي المعاد الأكبر أو كالرجعة إلى الدنيا.
الرجعة السفر الثالث من الأسفار الأربعة
قال السيد مصطفى الخميني في تفسيره للقرآن الكريم مطابقاً لما تقدم من كلام الجناباذي في تفسير حقيقة الرجعة، فجعل الرجعة من السفر الثالث وهو سفر بالحق في الخلق [١].
[١] تفسير القرآن الكريم، ج ٢، ص ٢١٧.