الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧ - وأمَّا الجانب النظري - الرجعة قراءة ومعرفة في الإمامة
وهذا الإظهار للدين على مراتب سواء من جهة الإظهار لكون الظهور والإظهار درجات، ومن ناحية الدين أنَّه درجات ومراتب فتتضاعف الدرجات، فدرجات إظهار الدين وهيمنته في دولة ظهور الإمام المهدي (عج) تختلف عن درجة ظهور الدين وإظهار التي تقع في دولة الرجعة لسيد الشهداء (ع)، بلْ إنَّ ظهور الرجعة وإظهار الدين في دول الرجعة لأمير المؤمنين (ع) لا سيما دولة رجعته المسماة بدابّة الأرض. فإنَّه قدْ روى الفريقان أنَّ قدرة سيطرة دولته على أرجاء الأرض منقطعة النظير، وبحيث لا يتخفى المنافق والكافر بنفاقه وكفره. ولا يفلت من حكومة أمر الله في عهد دابّة الأرض أحداً قط، إلى أنَّ تتهيأ الأرضية إلى آخر حكومة في عهد الرجعة، وهي أعظم حكومة وهي حكومة الرسول (ص) ووزيره أمير المؤمنين (ع) وبقية الأئمة (عليهم السلام) ولاته في أرجاء الارض وقبلها تكون حكومات اميرالمؤمنين (ع) المتعددة، فهذا جانب من تعدد مراحل الرجعة في الهيكل والجانب التنفيذي.
وأمَّا الجانب النظري:- الرجعة قراءة ومعرفة في الإمامة:
وكذلك الحال في الإمامة، فقدْ كثرت الروايات في باب الرجعة الدالّة على أنَّ معرفة أمير المؤمنين وبقية الأئمة بأنهم مفترضو الطاعة اجمالا هي دون معرفة دورهم في الرجعة والقيامة والآخرة الأبدية، بل هي