الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣ - الرجعة قراءة في معرفة المهدي والظهور
الرجعة قراءة في معرفة المهدي والظهور
وذلك أنَّ هناك تشابك وترابط كبير بين حدث الرجعة وحدث الظهور وإنْ كانا هويتين مختلفتين إلّا أنَّ بينهما أشدّ التداخل؛ وذلك من زوايا عديدة:
الأولى: أنَّ ظهور الإمام المهدي (عج) بداية افتتاح للرجعة.
الثانية: أنَّ الرجعة لغير المعصومين تقع قبل ظهور المهدي في العاشر من محرم، حيث تقع ما بين جمادي ورجب أي قبل الظهور بأشهر قليلة- كما سيأتي تفصيله إنْ شاء الله-
الثالثة: إنَّ أوَّل ما ينادى به في الصيحة السماوية ينادي برجعة علي أمير المؤمنين (ع) قبل أنْ ينادى بظهور المهدي (عج)، وهذا ممّا يدلل على أنَّ الرجعة هي الغاية الكبرى والعنوان الأعظم لظهور المهدي وأنَّ ظهوره (عج) هو فاتحة للرجعة ولدولة أهل البيت (عليهم السلام). بلْ إنَّ ظهور المهدي يعدُّ علامة من العلامات المُمَهِّدة لخروج جدّه أمير المؤمنين (ع) وإرهاصٌ للمشروع