الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤ - العهد الجديد
أقول لكم: إنَّهم قدْ استوفوا أجرهم. وأمَّا أنت فمتّى صلَّيت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك وصلَّ إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية. وحينما تصلّون لا تكرّروا الكلام باطلًا كالأمم. فإنَّهم يظنّون أنَّه بكثرة كلامهم يستجاب لهم. فلا تتشبَّهوا بهم؛ لأنَّ أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أنْ تسألوه، فصلّوا أنتم هكذا. أبانا الذي الذي في السموات. ليتقدَّس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض».
إنجيل متّى (١٠/ ٥- ٧): «هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا: إلى طريق الأمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا. بلْ اذهبوا بالحري إلى إلى خراف بيت إسرائيل الضالّة. وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قائلين: إنَّه قدْ اقترب ملكوت السماوات».
الرؤيا (١٩/ ١١- ١٦): «ثمَّ رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أميناً وصادقاً وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليسَ أحد يعرفه إلّا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه (كلمة الله). والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزاً أبيض ونقيّاً. ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كلّ شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: ملك الملوك وربّ الأرباب».