الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٣ - رجوع الى أحوال دابة الأرض
الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب [١].
وفي رواية (والخاتم) [٢] وفي رواية
«والعاقب الذي ليسَ بعده نبي» [٣].
وفي رواية
«ونبي الرحمة ونبي التوبة ونبي الملحمة» [٤]
وفي رواية
«ونبي الملاحم» [٥]
وفي رواية
«وأنا النبي المصطفى» [٦]
وفيه
«والعاقب الذي ليسَ بعده أحد» [٧].
وروى نحوها البخاري في صحيحه [٨] ومسلم في صحيحه في مواضع، وفيه
«والعاقب الذي ليسَ بعده أحد» [٩]،
والترمذي في سننه [١٠]؛ والحاكم في المستدرك في مواضع [١١].
[١] مسند أحمد ج ٤، ص ٨٤.
[٢] المصدر السابق نفسه.
[٣] مسند أحمد، ج ٤، ص ٨٠.
[٤] مسند أحمد، حديث أبي موسى الأشعري، ج ٤، ص ٣٩٥.
[٥] نفسه ج ٥، ص ٤٠٥.
[٦] مسند أحمد ج ٦، ص ٢٥.
[٧] سنن الدارمي، باب أسماء النبي ج ٢، ص ٣١٨.
[٨] صحيح البخاري كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في أسماء رسول الله ج ٤، ص ١٦٢، وج ٦، ص ٦٢.
[٩] صحيح مسلم باب، باب في أسمائه ج ٧، ص ٨٩.
[١٠] سنن الترمذي، باب ما جاء في أسماء النبي، ج ٤، ص ٢١٤.
[١١] مستدرك الحاكم، باب أسماء النبي ج ٢، ص