الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥ - ١٠- ابن سعد
٩- أبو الفدا إسماعيل:
قال في تفسير روح البيان في ذيل قوله تعالى: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ: وهذهِ الآية ترد قول أهل الرجعة، أي من يزعم أنَّ من الخلق من يرجع قبل القيامة بعد الموت، كما حكى عن ابن عباس رضى الله عنهما أنَّه قيل له: أنَّ قوماً يزعمون أنَّ علياً سيعود قبل يوم القيامة! فقال: بئس القوم نحن إذا نكحنا نساءه وقسمنا ميراثه، أي لو كان راجعاً لكان حياً والحي لا تنكح نساؤه ولا يقسم ميراثه، كما قال الفقهاء إذا بلغ إلى المرأة وفاة زوجها فاعتدت وتزوجت وولدت ثم جاء زوجها الأوَّل فهي امرأته، لأنَّها كانت منكوحته، ولم يعترض شيء من أسباب الفرقة فبقيت على النكاح السابق، ولكن لا يقربها حتّى تنقضي عدتها من النكاح الثاني.
ويجب إكفار الروافض في قولهم بأنَّ علياً وأصحابه يرجعون إلى الدنيا فينتقمون من أعدائهم ويملأون الأرض قسطاً كما ملئت جوراً وذلك القول مخالف للنص [١].
١٠- ابن سعد:
روى في الطبقات الكبرى عن عمر بن الأصم قال: قيل للحسن بن علي إنَّ ناساً من شيعة أبي الحسن علي (ع) يزعمون أنَّه دابة الأرض، وأنهُ
[١] روح البيان ٧/ ٣٩٠- ٣٩١.