الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧ - مقام الحاشر للنبي (ص) في كتب عيسى بن مريم (ع)
وفيه:
فقال أبو حارثة: اعتبروا الأمارة الخاتمة من قول سيدكم المسيح فصار إلى الكتب والأناجيل التي جاء بها عيسى (ع)، فألَّفوا في المفتاح الرابع من الوحي إلى المسيح: ... أوَّل النبيين خلقاً وآخرهم مبعثاً، ذلك العاقب الحاشر فبشر به بني إسرائيل» [١].
وفي مسند أحمد بن حنبل:
في احتجاج النبي (ص) على اليهود في نهاية الاحتجاج، فقال:
«أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف» [٢].
اي ابوا الأقرار باسمائه المذكورة في التوراة عندهم.
روى الشيخ الصدوق في العيون والتوحيد والطبرسي في الاحتجاج في احتجاجات الإمام الرضا (ع) مع أهل الأديان: في حواره مع الجاثليق: قال الرضا (ع): ما أنكرت أنَّ عيسى (ع) كان يحيى الموتى بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ، قال الجاثليق: أنكرت ذلك من أجل أنّ من أحيى الموتى وأبرء الأكمه والأبرص فهو رب مستحق لأنَّ يعبد،
[١] إقبال الأعمال الباب السادس، الفصل الأوَّل ج ٢، ص ٣٤٠، ورواه في الدر المنثور عن البيهقي، كما في البحار، ج ٢١، ص ٣١٧، باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل وباب أنَّ الله تعالى عرض على آدم الأنبياء وذريته.
[٢] مسند أحمد بن حنبل، في حديث عوف بن مالك الأشجعي، وقد وصف الهيثمي طريقه الآخر، أنَّ رجاله، ج ٦، ص ٢٥، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط.